سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة القراء الذين قرءوا: (وأنا) بتشديد النون، و {أنا} [البقرة: 258] بفتح الألف من «أنا» ردا على: نودي يا موسى، كأن
{وأقم الصلاة لذكري} [طه: 14] . واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم: معنى ذلك: أقم الصلاة لي فإنك إذا أقمتها ذكرتني
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٣٢