البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} [البقرة: 102] يعني بقوله جل ثناؤه: {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} [البقرة: 102] وما المتعلمون من الملكين هاروت وماروت ما يفرقون به بين المرء وزوجه، بضارين بالذي تعلموه منهما من المعنى الذي يفرقون به بين

ومنه قوله جل ثناؤه: {فأذنوا بحرب من الله} [البقرة: 279] وهذا هو معنى الآية، كأنه قال جل ثناؤه: {وما هم بضارين} [البقرة: 102] بالذي تعلموا من الملكين من أحد إلا بعلم الله. يعني بالذي سبق له في علم الله أنه يضره

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٣٦٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢/٣٦٢)