سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} يقول تعالى ذكره: فلما أتى النار موسى، ناداه ربه: {يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك}
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال الحسن: كانتا يعني نعلي موسى من بقر، ولكن إنما أراد الله أن يباشر بقدميه بركة الأرض، وكان قد قدس مرتين
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٤