البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} يقول تعالى ذكره: فلما أتى النار موسى، ناداه ربه: {يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك}

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي قلابة، عن كعب، أنه رآهم يخلعون نعالهم {اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى} فقال: كانت من جلد حمار ميت، فأراد الله أن يمسه القدس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار ميت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أن نعليه كانتا من جلد حمار، فخلعهما ثم أتاه حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار، فقيل له اخلعهما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: وأخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، وأبو سفيان عن معمر، عن جابر الجعفي، عن علي بن أبي طالب، {فاخلع نعليك} [طه: 12] قال: كانتا من جلد حمار، فقيل له اخلعهما قال: وقال قتادة مثل ذلك وقال آخرون: كانتا من جلد بقر، ولكن الله أراد أن يطأ موسى الأرض بقدميه، ليصل إليه بركتها

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٦ · ص ٢٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٦/٢٤)