سورة طه › القول في تأويل قوله تعالى: {له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى} يقول تعالى ذكره: لله ما في السموات وما في الأرض وما بينهما، وما تحت الثرى، ملكا له، وهو مدبر ذلك كله، ومصرف جميعه. PageEndV16P012 ويعني بالثرى: الندى. يقال للتراب الرطب المبتل: ثرى منقوص، يقال منه: ثريت الأرض تثرى، ثرى منقوص، والثرى: مصدر. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وما تحت الثرى} [طه: 6] والثرى: كل شيء مبتل حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وما تحت الثرى} [طه: 6] ما حفر من التراب مبتلا وإنما عنى بذلك: وما تحت الأرضين السبع. كالذي: حدثني محمد بن إبراهيم السليمي المعروف بابن صدران، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا محمد بن رفاعة، عن محمد بن كعب، {وما تحت الثرى} [طه: 6] قال: الثرى: سبع أرضين