سورة مريم › وقوله: {فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين} [مريم: 97] يقول تعالى ذكره: فإنما يسرنا يا محمد هذا القرآن بلسانك تقرؤه، لتبشر به المتقين الذين اتقوا عقاب الله، بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه، بالجنة. {وتنذر به قوما لدا} [مريم: 97] يقول: ولتنذر بهذا القرآن عذاب الله قومك من
قريش، فإنهم أهل لدد وجدل بالباطل، لا يقبلون الحق. واللد: شدة الخصومة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٦٤٥