سورة مريم › وقوله: {تكاد السموات يتفطرن منه} يقول تعالى ذكره: تكاد السماوات يتشققن قطعا من قيلهم: {اتخذ الرحمن ولدا} [مريم: 88] ومنه قيل: فطر نابه: إذا انشق. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا} قال: إن الشرك فزعت منه السماوات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين، وكادت أن تزول منه لعظمة الله، وكما لا ينفع مع الشرك إحسان المشرك، كذلك نرجو أن يغفر الله ذنوب الموحدين
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٦٣٧