سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} [مريم: 87] يقول تعالى ذكره: لا يملك هؤلاء الكافرون بربهم يا محمد، يوم يحشر الله المتقين إليه وفدا الشفاعة، حين يشفع أهل الإيمان بعضهم لبعض عند الله، PageEndV15P633 فيشفع بعضهم لبعض {إلا من اتخذ} [مريم: 87] منهم {عند الرحمن} [مريم: 78] في الدنيا {عهدا} [البقرة: 80] بالإيمان به، وتصديق رسوله، والإقرار بما جاء به، والعمل بما أمر به
كما: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} [مريم: 87] قال: العهد: شهادة أن لا إله إلا الله، ويتبرأ إلى الله من الحول والقوة ولا يرجو إلا الله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} [مريم: 87] قال: المؤمنون يومئذ بعضهم لبعض شفعاء {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} [مريم: 87] قال: عملا صالحا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} [مريم: 87] أي بطاعته