سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 72] يقول تعالى ذكره: ثم ننجي من النار بعد ورود جميعهم إياها، الذين اتقوا فخافوه، بأداء فرائضه واجتناب معاصيه {ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 72] يقول جل ثناؤه: وندع الذين ظلموا أنفسهم، فعبدوا غير
الله، وعصوا ربهم، وخالفوا أمره ونهيه من النار، جثيا، يقول: بروكا على ركبهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٦٠٦