سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} [مريم: 71] يقول تعالى ذكره: وإن منكم أيها الناس إلا وارد جهنم، كان على ربك يا محمد إيرادهموها قضاء مقضيا، قد قضى ذلك وأوجبه في أم الكتاب. واختلف أهل العلم في معنى الورود الذي ذكره الله في
قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الزالون والزالات يومئذ كثير، وقد أحاط الجسر سماطان من الملائكة، دعواهم يومئذ يا الله سلم سلم» وقال آخرون: ورود المؤمن ما يصيبه في الدنيا من حمى ومرض
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥٩٧