البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا} يقول تعالى ذكره: لم يكن ربك يا محمد رب السماوات والأرض وما بينهما نسيا، لأنه لو كان نسيا لم يستقم ذلك، ولهلك لولا حفظه إياه، فالرب مرفوع ردا على قوله {ربك}

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] يقول: هل تعلم للرب مثلا أو شبيها حدثني سعيد بن عثمان التنوخي، قال: ثنا إبراهيم بن مهدي، عن عباد بن PageEndV15P586 عوام، عن شعبة، عن الحسن بن عمارة، عن رجل، عن ابن عباس في قوله {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] قال: شبيها حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مجاهد، في هذه الآية {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] قال: هل تعلم له شبيها، هل تعلم له مثلا تبارك وتعالى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] لا سمي لله ولا عدل له، كل خلقه يقر له، ويعترف أنه خالقه، ويعرف ذلك، ثم يقرأ هذه الآية: {ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله} [الزخرف: 87] حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: {هل تعلم له سميا} [مريم: 65] قال: يقول: لا شريك له ولا مثل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥٨٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٥/٥٨٦)