سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] ذكر أن هذه الآية نزلت من أجل استبطاء رسول الله صلى الله عليه وسلم جبرائيل بالوحي، وقد ذكرت بعض الرواية، ونذكر إن شاء الله باقي ما حضرنا ذكره مما
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {له ما بين أيدينا} [مريم: 64] يعني الدنيا {وما خلفنا} [مريم: 64] الآخرة {وما بين ذلك} [مريم: 64] النفختين حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال {ما بين أيدينا} [مريم: 64] من الدنيا {وما خلفنا} [مريم: 64] من أمر الآخرة {وما بين ذلك} [مريم: 64] ما بين النفختين وقال آخرون: {ما بين أيدينا} [مريم: 64] الآخرة {وما خلفنا} [مريم: 64] الدنيا {وما بين ذلك} [مريم: 64] ما بين الدنيا والآخرة