سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا} [مريم: 48] يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم لأبيه حين توعده على نصيحته إياه ودعائه إلى الله بالقول السيئ والعقوبة: سلام عليك
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {إنه كان بي حفيا} [مريم: 47] يقول: لطيفا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {إنه كان بي حفيا} [مريم: 47] قال: إنه كان بي لطيفا، فإن الحفي: اللطيف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥٥٦