سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا} [مريم: 45] يقول: يا أبت إني أعلم أنك إن مت على عبادة الشيطان أنه يمسك عذاب من عذاب الله {فتكون للشيطان وليا} [مريم: 45] يقول: تكون له وليا دون الله ويتبرأ الله منك فتهلك، والخوف في هذا
الموضع بمعنى العلم، كما الخشية بمعنى العلم، في قوله: {فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا} [الكهف: 80]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥٥١