سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا} [مريم: 42] يقول تعالى ذكره لنبيه: {واذكر} [آل عمران: 41] يا محمد في كتاب الله إبراهيم خليل الرحمن، فاقصص على هؤلاء المشركين قصصه وقصص أبيه {إنه
كان صديقا} [مريم: 41] يقول: كان من أهل الصدق في حديثه وأخباره ومواعيده لا يكذب، والصديق هو الفعيل من الصدق. وقد بينا ذلك فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع PageEndV15P549 {نبيا} [مريم: 30] يقول: كان الله قد نبأه وأوحى إليه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥٤٨