سورة مريم › وقوله: {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه} [مريم: 36] اختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة: (وأن الله ربي وربكم) واختلف أهل العربية في وجه فتح «أن» إذا فتحت، فقال بعض نحويي الكوفة: فتحت ردا على عيسى وعطفا عليه، بمعنى: ذلك عيسى ابن مريم
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه، قال: عهد إليهم حين أخبرهم عن نفسه، ومولده، وموته، وبعثه، {إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم} [آل عمران: 51] أي إني وإياكم عبيد الله، فاعبدوه ولا تعبدوا غيره
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥٤٠