سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا} [مريم: 29] يقول تعالى ذكره: فلما قال قومها ذلك لها قالت لهم ما أمرها عيسى بقيله لهم، ثم أشارت لهم إلى عيسى أن كلموه، كما
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {من كان في المهد صبيا} [مريم: 29] والمهد: الحجر قال أبو جعفر: وقد بينا معنى المهد فيما مضى بشواهده، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥٢٧