سورة مريم › قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة} [مريم: 25] ذكر أن الجذع كان جذعا يابسا، وأمرها أن تهزه، وذلك في أيام الشتاء، وهزها إياه كان تحريكه، كما
وقوله: {جنيا} [مريم: 25] يعني مجنيا، وإنما كان أصله مفعولا فصرف إلى فعيل، والمجني: المأخوذ طريا، وكل ما أخذ من ثمره، أو نقل من موضعه PageEndV15P515 بطراوته فقد اجتني، ولذلك قيل: فلان يجتني الكمأة، ومنه قول ابن أخت جذيمة: [البحر الرجز] هذا جناي وخياره فيه %~% إذ كل جان يده إلى فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥١٤