سورة مريم › قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة} [مريم: 25] ذكر أن الجذع كان جذعا يابسا، وأمرها أن تهزه، وذلك في أيام الشتاء، وهزها إياه كان تحريكه، كما
وروي عن البراء بن عازب أنه قرأ ذلك: (يساقط) بالياء. حدثني بذلك، أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا يزيد، عن جرير بن حازم، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب، يقرؤه كذلك، وكأنه وجه معنى الكلام إلى: وهزي إليك بجذع النخلة يتساقط الجذع عليك رطبا جنيا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥١٣