البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة مريم › قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة} [مريم: 25] ذكر أن الجذع كان جذعا يابسا، وأمرها أن تهزه، وذلك في أيام الشتاء، وهزها إياه كان تحريكه، كما

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، {وهزي إليك بجذع النخلة} [مريم: 25] قال: كان جذعا يابسا، فقال لها: هزيه {تساقط عليك رطبا جنيا} [مريم: 25] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نهيك، يقول: كانت نخلة يابسة حدثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: ثني عبد الصمد بن معقل، قال: سمعت وهب بن منبه، يقول في قوله: {وهزي إليك بجذع النخلة} [مريم: 25] فكان الرطب يتساقط عليها وذلك في الشتاء حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وهزي إليك بجذع النخلة} [مريم: 25] وكان جذعا منها مقطوعا فهزته، فإذا هو نخلة، وأجري لها في المحراب نهر، فتساقطت النخلة رطبا جنيا فقال لها: {كلي واشربي وقري عينا} وقال آخرون: بل معنى ذلك: وهزي إليك بالنخلة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٥١١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٥/٥١١)