سورة مريم › {ولنجعله آية للناس} [مريم: 21] يقول: وكي نجعل الغلام الذي نهبه لك علامة وحجة على خلقي أهبه لك {ورحمة منا} [مريم: 21] يقول: ورحمة منا لك، ولمن آمن به وصدقه أخلقه منك {وكان أمرا مقضيا} [مريم: 21] يقول: وكان خلقه منك أمرا قد قضاه الله، ومضى في حكمه وسابق علمه أنه كائن منك. كما
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني من لا أتهم، عن وهب بن منبه، {وكان أمرا مقضيا} [مريم: 21] أي أن الله قد عزم على ذلك، فليس منه بد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٤٨٩