سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {على ملك سليمان} [البقرة: 102] يعني بقوله جل ثناؤه: {على ملك سليمان} [البقرة: 102] في ملك سليمان؛ وذلك أن العرب تضع في موضع على وعلى في موضع في، من ذلك قول الله جل ثناؤه: {ولأصلبنكم في جذوع النخل} [طه: 71] يعني به: على جذوع النخل، وكما قال: فعلت كذا في عهد كذا
وعلى عهد كذا، بمعنى واحد. وبما قلنا من ذلك كان ابن جريج وابن إسحاق يقولان في تأويله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال، حدثني حجاج، قال قال ابن جريج: " {على ملك سليمان} [البقرة: 102] يقول: في ملك سليمان " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: قال ابن إسحاق: " في قوله: {على ملك سليمان} [البقرة: 102] أي في ملك سليمان "