سورة مريم › القول في تأويل قوله تعالى: {وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا} [مريم: 6] يقول: وإني خفت بني عمي وعصبتي من ورائي. يقول: من بعدي أن يرثوني، وقيل: عنى بقوله {من ورائي} [مريم: 5] من قدامي ومن بين يدي، وقد
وقوله: {وكانت امرأتي عاقرا} [مريم: 5] يقول: وكانت زوجتي لا تلد، يقال منه: رجل عاقر، وامرأة عاقر بلفظ واحد، كما قال الشاعر: [البحر الطويل] لبئس الفتى أن كنت أعور عاقرا %~% جبانا فما عذري لدى كل محضر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٤٥٧