سورة مريم › وقوله: {قال رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] يقول تعالى ذكره، فكان نداؤه الخفي الذي نادى به ربه أن قال: {رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] يعني بقوله {وهن} [مريم: 4] ضعف ورق من الكبر، كما
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {قال رب إني وهن العظم مني} [مريم: 4] أي ضعف العظم مني حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {وهن العظم مني} [مريم: 4] قال: نحل العظم قال عبد الرزاق، قال: الثوري: وبلغني أن زكريا كان ابن سبعين سنة وقد اختلف أهل العربية في وجه النصب في الشيب، فقال بعض نحويي البصرة: نصب على المصدر من معنى الكلام، كأنه حين قال: اشتعل، قال: شاب، فقال: شيبا على المصدر. قال: وليس هو في معنى: تفقأت PageEndV15P455 شحما وامتلأت ماء، لأن ذلك ليس بمصدر. وقال غيره: نصب الشيب على التفسير، لأنه يقال: اشتعل شيب رأسي، واشتعل رأسي شيبا، كما يقال: تفقأت شحما، وتفقأ شحمي