سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} [الكهف: 108] يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا بالله ورسوله، وأقروا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس، PageEndV15P431 والفردوس: معظم الجنة، كما قال أمية: [البحر البسيط]
وقوله: {نزلا} [آل عمران: 198] يقول: منازل ومساكن، والمنزل: من النزول، وهو من نزول بعض الناس على بعض. وأما النزل: فهو الريع، يقال: ما لطعامكم هذا PageEndV15P437 نزل، يراد به الريع، وما وجدنا عندكم نزلا: أي نزولا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٤٣٦