سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} [الكهف: 108] يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا بالله ورسوله، وأقروا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس، PageEndV15P431 والفردوس: معظم الجنة، كما قال أمية: [البحر البسيط]
ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن سهل الرملي، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: الفردوس: بستان بالرومية حدثنا العباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، قال: ابن جريج: أخبرني عبد الله، عن مجاهد، مثله وقال آخرون: هو البستان الذي فيه الأعناب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٤٣٢