سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} [الكهف: 100] يقول تعالى ذكره: وتركنا عبادنا يوم يأتيهم وعدنا الذي وعدناهم، بأنا ندك الجبال وننسفها عن الأرض نسفا، فنذرها قاعا صفصفا، بعضهم يموج
في النار، فتزفر النار زفرة فلا يبقى ملك مقرب، ولا نبي مرسل إلا جثى لركبتيه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض} [الكهف: 99] قال: هذا أول القيامة، ثم نفخ في الصور على أثر ذلك فجمعناهم جمعا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٤١٦