سورة الكهف › وقوله: {أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96] يقول: أصب عليه قطرا، والقطر: النحاس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله {أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96] قال: القطر: النحاس حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96] يعني النحاس حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {أفرغ عليه PageEndV15P410 قطرا} [الكهف: 96] أي النحاس ليلزمه به حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {أفرغ عليه قطرا} [الكهف: 96] قال: نحاسا وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول: القطر: الحديد المذاب، ويستشهد لقوله ذلك بقول الشاعر: [البحر الطويل] حساما كلون الملح صاف حديده %~% جزارا من اقطار الحديد المنعت