سورة الكهف › وقوله: {إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] يقول: إنا وطأنا له في الأرض {وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] يقول وآتيناه من كل شيء: يعني ما يتسبب إليه وهو العلم به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] يقول علما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] أي علما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] قال: من كل شيء علما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] قال: علم كل شيء حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس {وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] علما حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وآتيناه من كل شيء سببا} [الكهف: 84] يقول: علما