سورة البقرة › وأما قوله: {مصدق لما معهم} [البقرة: 89] فإنه يعني به أن محمدا صلى الله عليه وسلم يصدق التوراة، والتوراة تصدقه في أنه لله نبي مبعوث إلى خلقه. وأما تأويل قوله: {ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم} [البقرة: 101] فإنه للذي هو مع اليهود، وهو التوراة. فأخبر الله جل ثناؤه أن
اليهود لما جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الله بتصديق ما في أيديهم من التوراة أن محمدا صلى الله عليه وسلم نبي الله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٣١١