البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا} [الكهف: 77] يقول تعالى ذكره: فانطلق موسى والعالم {حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها} [الكهف: 77] من الطعام فلم يطعموهما

ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا عمران بن المعتمر، صاحب الكرابيسي، قال: ثنا حماد أبو صالح، عن محمد بن سيرين، قال: انتابوا الأيلة، فإنه قل من يأتيها فيرجع منها خائبا، وهي الأرض التي أبوا أن يضيفوهما، وهي أبعد أرض الله من السماء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية} [الكهف: 77] وتلا إلى قوله {لاتخذت عليه أجرا} [الكهف: 77] شر القرى التي لا تضيف الضيف، ولا تعرف لابن السبيل حقه واختلف أهل العلم بكلام العرب في معنى قول الله عز وجل {يريد أن ينقض} [الكهف: 77] فقال بعض أهل البصرة: ليس للحائط إرادة ولا للموات، ولكنه إذا كان في هذه الحال من رثة فهو إرادته. وهذا كقول العرب في غيره: [البحر الوافر] يريد الرمح صدر أبي براء %~% ويرغب عن دماء بني عقيل

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٣٤٧

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٥/٣٤٧)