سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا} [الكهف: 77] يقول تعالى ذكره: فانطلق موسى والعالم {حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها} [الكهف: 77] من الطعام فلم يطعموهما
وقد روي عن يحيى بن يعمر أنه قرأ ذلك: «يريد أن ينقاض» . وقد اختلف أهل العلم بكلام العرب إذا قرئ ذلك كذلك في معناه، فقال بعض أهل البصرة منهم: مجاز ينقاض: أي ينقلع من أصله، ويتصدع، بمنزلة قولهم: قد انقاضت السن: أي تصدعت، وتصدعت من أصلها، يقال: فراق كقيض السن: أي لا يجتمع أهله. وقال بعض أهل الكوفة منهم: الانقياض: الشق في طول الحائط في طي البئر وفي سن الرجل، يقال: قد انقاضت سنة: إذا انشقت طولا. PageEndV15P347 وقيل: إن القرية التي استطعم أهلها موسى وصاحبه، فأبوا أن يضيفوهما: الآيلة