سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما} [الكهف: 65] يقول تعالى ذكره: ف {قال} [البقرة: 30] موسى لفتاه {ذلك} [البقرة: 2] يعني بذلك: نسيانك الحوت {ما كنا نبغ} [الكهف: 64] يقول: الذي كنا نلتمس ونطلب، لأن موسى كان
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {قصصا} [الكهف: 64] قال: اتبع موسى وفتاه أثر الحوت، فشقا البحر راجعين حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {فارتدا على آثارهما قصصا} [الكهف: 64] قال: اتباع موسى وفتاه أثر الحوت بشق البحر، وموسى وفتاه راجعان وموسى يعجب من أثر الحوت في البحر، ودوراته التي غاب فيها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: رجعا عودهما على بدئهما {فارتدا على آثارهما قصصا} [الكهف: 64] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا} [الكهف: 64] " أي يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى مدخل الحوت