سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا} [الكهف: 59] يقول تعالى ذكره: وتلك القرى من عاد وثمود وأصحاب الأيكة أهلكنا أهلها لما ظلموا، فكفروا بالله وآياته {وجعلنا لمهلكهم موعدا} [الكهف: 59] يعني ميقاتا وأجلا، حين بلغوه جاءهم عذاب فأهلكناهم به
السورة بهود لم يجر، فقيل: وقعت في هود يا هذا، فلم يجر، وكذلك لو سمي بني تميم تميما لقيل: هذه تميم قد أقبلت، فتأويل الكلام: وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا، وجعلنا لإهلاكهم موعدا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٣٠٨