سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا} [الكهف: 58] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وربك الساتر يا محمد على ذنوب عباده بعفوه عنهم إذا تابوا منهم {ذو الرحمة} [الأنعام: 133] بهم {لو
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {موئلا} [الكهف: 58] قال: محرزا حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {لن يجدوا من دونه موئلا} [الكهف: 58] يقول: ملجأ حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {لن يجدوا من دونه موئلا} [الكهف: 58] أي لن يجدوا من دونه وليا ولا ملجأ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {لن يجدوا من دونه موئلا} [الكهف: 58] قال: ليس من دونه ملجأ يلجئون إليه