سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا} [الكهف: 58] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وربك الساتر يا محمد على ذنوب عباده بعفوه عنهم إذا تابوا منهم {ذو الرحمة} [الأنعام: 133] بهم {لو
يقول: لا نجت، وقول الأعشى: [البحر البسيط] وقد أخالس رب البيت غفلته %~% وقد يحاذر مني ثم ما يئل وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٣٠٥