سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا} [الكهف: 53] يقول عز ذكره {ويوم يقول} [الأنعام: 73] الله عز ذكره للمشركين به الآلهة والأنداد {نادوا شركائي الذين
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، عن عوف، عن الحسن، في قول الله: {وجعلنا بينهم موبقا} [الكهف: 52] قال: جعل بينهم عداوة يوم القيامة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عثمان بن عمر، عن عوف، عن الحسن {وجعلنا بينهم موبقا} [الكهف: 52] قال: عداوة. وقال آخرون: معناه: وجعلنا فعلهم ذلك لهم مهلكا