سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا} [الكهف: 46] يقول تعالى ذكره: المال والبنون أيها الناس التي يفخر بها عيينة والأقرع، ويتكبران بها على سلمان وخباب وصهيب، مما يتزين به في الحياة الدنيا
ذكر من قال: هي الصلوات الخمس: حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي، قال: ثنا يعقوب بن كاسب، قال: ثنا عبد الله بن عبد الله الأموي، قال: سمعت عبد الله بن يزيد بن هرمز، يحدث عن عبيد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه قال: الباقيات الصالحات: الصلوات الخمس حدثني زريق بن إسحاق، قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن PageEndV15P275 مسلم، عن سعيد بن جبير، في قوله: {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الصلوات الخمس حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، في هذه الآية {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: هي الصلوات المكتوبات حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] : الصلوات الخمس حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، قال {الباقيات الصالحات} [الكهف: 46] الصلوات الخمس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، {والباقيات الصالحات} [الكهف: 46] قال: الصلوات الخمس