سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا} [الكهف: 44] PageEndV15P269 يقول تعالى ذكره: ولم يكن لصاحب هاتين الجنتين فئة، وهم الجماعة، كما قال العجاج: [البحر الرجز]
وقوله: {ينصرونه من دون الله} [الكهف: 43] يقول: يمنعونه من عقاب الله وعذاب الله إذا عاقبه وعذبه. وقوله {وما كان منتصرا} [الكهف: 43] يقول: ولم يكن ممتنعا من عذاب الله إذا عذبه، PageEndV15P270 كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وما كان منتصرا} [الكهف: 43] أي ممتنعا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٢٧٠