سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا} [الكهف: 41] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل المؤمن الموقن للمعاد إلى الله للكافر المرتاب في قيام الساعة: إن ترن أيها الرجل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ويرسل عليها حسبانا من السماء} [الكهف: 40] عذابا حدثت عن محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك، قال: عذابا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ويرسل عليها حسبانا من السماء} [الكهف: 40] . قال: عذابا، قال: الحسبان: قضاء من الله يقضيه حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: الحسبان: العذاب حدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله {حسبانا من السماء} [الكهف: 40] قال: عذابا