البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا} [الكهف: 36] يقول تعالى ذكره: هذا الذي جعلنا له جنتين من أعناب {دخل جنته} [الكهف: 35] وهي بستانه {وهو ظالم لنفسه} [الكهف: 35] وظلمه نفسه: كفره بالبعث

خيرا منها منقلبا} [الكهف: 36] يقول: لأجدن خيرا من جنتي هذه عند الله إن رددت إليه مرجعا ومردا، يقول: لم يعطني هذه الجنة في الدنيا إلا ولي عنده أفضل منها في المعاد إن رددت إليه. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وما أظن الساعة قائمة} [الكهف: 36] قال: شك، ثم قال: {ولئن} [الكهف: 36] كان ذلك ثم {رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا} [الكهف: 36] ما أعطاني هذه إلا ولي عنده خير من ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة} [الكهف: 36] كفور لنعم ربه، مكذب بلقائه، متمن على الله

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٢٦٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٥/٢٦٣)