البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الكهف › وقوله: {إنا أعتدنا للظالمين نارا} [الكهف: 29] يقول تعالى ذكره: إنا أعددنا، وهو من العدة. للظالمين: الذين كفروا بربهم. كما

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس، في قوله: {إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها} [الكهف: 29] قال: هي حائط من نار حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عمن أخبره قال {أحاط بهم سرادقها} [الكهف: 29] قال: دخان يحيط بالكفار يوم القيامة، وهو الذي قال الله: {ظل ذي ثلاث شعب} [المرسلات: 30] وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك خبر يدل على أن معنى قوله {أحاط بهم سرادقها} [الكهف: 29] أحاط بهم ذلك في الدنيا، وأن ذلك السرادق هو البحر

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٢٤٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٥/٢٤٦)