سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] يعني جل ثناؤه بقوله: {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] القرآن. ونصب مصدقا على القطع من الهاء التي في قوله: {نزله على قلبك} [البقرة: 97] . فمعنى الكلام: فإن جبريل نزل القرآن على قلبك يا محمد مصدقا لما بين يدي القرآن، يعني بذلك مصدقا
كما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعيد، قال: ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] يقول: لما قبله من الكتب التي أنزلها الله والآيات والرسل الذين بعثهم الله بالآيات نحو موسى ونوح وهود وشعيب وصالح وأشباههم من الرسل صلى الله عليهم " حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] من التوراة والإنجيل " PageEndV02P300 حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله