سورة الكهف › وقوله: {إلا مراء ظاهرا} [الكهف: 22] اختلف أهل التأويل في معنى المراء الظاهر الذي استثناه الله، ورخص فيه لنبيه صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو ما قص الله في كتابه أبيح له أن يتلوه عليهم، ولا يماريهم بغير ذلك
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {إلا مراء ظاهرا} [الكهف: 22] قال: أن يقول لهم: ليس كما تقولون، ليس تعلمون عدتهم إن قالوا كذا وكذا فقل ليس كذلك، فإنهم لا يعلمون عدتهم، وقرأ: {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم} [الكهف: 22] حتى بلغ {رجما بالغيب} [الكهف: 22]
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ٢٢٢