سورة الكهف › وقوله: {إلا مراء ظاهرا} [الكهف: 22] اختلف أهل التأويل في معنى المراء الظاهر الذي استثناه الله، ورخص فيه لنبيه صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: هو ما قص الله في كتابه أبيح له أن يتلوه عليهم، ولا يماريهم بغير ذلك
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا} [الكهف: 22] يقول: حسبك ما قصصت عليك فلا تمار فيهم حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، {فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا} [الكهف: 22] يقول: إلا بما قد أظهرنا لك من أمرهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا} [الكهف: 22] أي حسبك ما قصصنا عليك من شأنهم حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة {فلا تمار فيهم} [الكهف: 22] قال: حسبك ما قصصنا عليك من شأنهم حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا} [الكهف: 22] يقول: حسبك ما قصصنا عليك وقال آخرون: المراء الظاهر هو أن يقول ليس كما تقولون، ونحو هذا من القول