سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] يعني جل ثناؤه بقوله: {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] القرآن. ونصب مصدقا على القطع من الهاء التي في قوله: {نزله على قلبك} [البقرة: 97] . فمعنى الكلام: فإن جبريل نزل القرآن على قلبك يا محمد مصدقا لما بين يدي القرآن، يعني بذلك مصدقا
لما سلف من كتب الله أمامه، ونزلت على رسله الذين كانوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه إياها موافقة معانيه معانيها في الأمر باتباع محمد صلى الله عليه وسلم. وما جاء به من عند الله، وهي تصدقه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٢٩٩