سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا} [الكهف: 15] يقول عز ذكره مخبرا عن قيل الفتية من أصحاب الكهف: هؤلاء قومنا اتخذوا من دون الله آلهة يعبدونها من دونه {لولا يأتون عليهم بسلطان بين}
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {لولا يأتون عليهم بسلطان بين} [الكهف: 15] يقول: بعذر بين وعنى بقوله عز ذكره: {فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا} [الأنعام: 144] ومن أشد اعتداء وإشراكا بالله، ممن اختلق، فتخرص على الله كذبا، وأشرك مع الله في سلطانه شريكا يعبده دونه، ويتخده إلها
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٥ · ص ١٨١