سورة الكهف › القول في تأويل قوله تعالى: {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} [الكهف: 9] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أم حسبت يا محمد أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا، فإن ما خلقت من السماوات والأرض، وما فيهن من العجائب أعجب من أمر
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال PageEndV15P160 ابن عباس: الرقيم: الجبل الذي فيه الكهف قال أبو جعفر: وقد قيل إن اسم ذلك الجبل: بنجلوس حدثنا بذلك ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، وقد قيل: إن اسمه بناجلوس حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني وهب بن سليمان، عن شعيب الجبئي، أن اسم، جبل الكهف: بناجلوس. واسم الكهف: حيزم. والكلب: خمران وقد روي عن ابن عباس، في الرقيم ما: حدثنا به الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كل القرآن أعلمه، إلا {حنانا} [مريم: 13] ، والأواه، {والرقيم} [الكهف: 9] حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة، يقول: قال ابن عباس: ما أدري ما {الرقيم} [الكهف: 9] ، أكتاب، أم بنيان