سورة الإسراء › وقوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110] اختلف أهل التأويل في الصلاة، فقال بعضهم: عنى بذلك: ولا تجهر بدعائك، ولا تخافت به، ولكن بين ذلك. وقالوا: عنى بالصلاة في هذا الموضع: الدعاء
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، أنه كان يقول: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] أي لا تراء بها علانية، ولا تخفها PageEndV15P135 سرا {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110] حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: كان الحسن يقول في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: لا تحسن علانيتها، وتسيء سريرتها حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن عوف، عن الحسن، في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: لا تراء بها في العلانية، ولا تخفها في السريرة حدثني علي بن الحسن الأزرقي، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن الحسن {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: تحسن علانيتها، وتسيء سريرتها حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: لا تصل مراءاة الناس ولا تدعها مخافة وقال آخرون في ذلك ما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110] قال: السبيل بين ذلك الذي سن له جبرائيل من الصلاة التي عليها المسلمون. قال: وكان