سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {والله بصير بما يعملون} [البقرة: 96] يعني جل ثناؤه بقوله: {والله بصير بما يعملون} [البقرة: 96] والله ذو إبصار بما يعملون، لا يخفى عليه شيء من أعمالهم، بل هو بجميعها محيط ولها حافظ ذاكر حتى يذيقهم بها العقاب جزاءها. وأصل بصير مبصر من قول القائل: أبصرت
فأنا مبصر؛ ولكن صرف إلى فعيل، كما صرف مسمع إلى سميع، وعذاب مؤلم إلى أليم، ومبدع السموات إلى بديع، وما أشبه ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٢٨٣